يوسف المرعشلي
1111
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر
العلم والده الشيخ جعفر ، ثم عن الشيخ أحمد بن أحمد بناني كلا ، وعن الشيخ محمد - فتحا - بن عبد الرحمن العلوي ، والشيخ محمد بن عبد الواحد بن سودة ، والشيخ عبد الملك العلوي الضرير ، والشيخ أحمد بن الطالب ابن سودة سيدنا الجد ، والشيخ عبد اللّه ابن الشيخ إدريس الودغيري الشهير بالبدراوي ، والشيخ عبد الهادي بن أحمد ابن الشيخ أحمد الصقلي الحسيني ، والشيخ محمد بن المدني گنون ، والشيخ أحمد بن محمد ابن الخياط وقد أجازه ، وعن الشيخ المدني ابن جلون ، والشيخ محمد - فتحا - بن قاسم القادري ، والشيخ علي بن طاهر المدني المتوفى عام اثنين وعشرين وثلاثمائة وألف . وممن أجازه ولم يحضر درسه الشيخ أحمد بن محمد بن محمد ابن الشيخ حمدون ابن الحاج السلمي ، والشيخ أحمد دعي حميد بالتصغير بن محمد ابن عبد السلام بناني ، والشيخ الطيب بن أبي بكر ابن الشيخ الطيب ابن كيران . وممن تبرّك به ولم يأخذ عنه الشيخ عبد السلام بن الطايع بو غالب الحسني ، والجد الشيخ المهدي بن الطالب ابن سودة ، والشيخ أحمد بن محمد بن المهدي العراقي الحسيني المتوفى عام ستة وثمانين ومائتين وألف ، والشيخ علال بن إدريس المريني المتوفى عام خمسة وتسعين ومائتين وألف ، والشيخ المهدي بن محمد بن محمد حمدون ابن الحاج السلمي ، والشيخ محمد المدعو الفضيل بن الفاطمي الإدريسي الشبيهي الزرهوني الحسني صاحب « الحاشية على صحيح البخاري » . وممن أمره بالتدريس الشيخ عبد العزيز بن أحمد الدباغ الحسني المعروف بهزّ . وأخذ عن الشيخ عبد اللّه بن أحمد الحسني الشبيهي الإدريسي المدعو عسيلة المتوفى عام أربعة وعشرين وثلاثمائة وألف . ثم ذكر أنه ولع من صغره بملاقاة الأولياء والصالحين وزيارتهم والتبرك بهم ، وقد لقي منهم عددا كثيرا يطول تتبعهم . فممن لقيه وتبرك به بفاس الولي الحاج محمد بن قاسم فنجيرو المتوفى عام تسعة وثمانين ومائتين وألف ، والولي الأمي محمد بن عبد الواحد الكتاني الحسني المتوفى عام تسعة وثمانين ومائتين وألف ، والولي الصالح محمد ابن الحفيد الدباغ المدعو بوطربوش الحسني المتوفى عام تسعين ومائتين وألف ، والشيخ البركة محمد بن محمد بن أحمد الحفيان المدعو أخميش الصنهاجي المتوفى عام سبعة وتسعين ومائتين وألف ، والشيخ المسن الخضير بن قدور الشجعي المتوفى عام خمسة وتسعين ومائتين وألف ، والشيخ الصالح إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أحمد الصقلي الحسيني المتوفى عام تسعة وثمانين ومائتني وألف ، والشيخ محمد بن أحمد الغياتي الودغيري الحسني ، والشيخ مصطفى ماء العينين بن محمد فاضل الشنجيطي ، والشيخ عبد الواحد بن الحاج البدوي بناني ؛ وبغير فاس : الشيخ عبد الكريم ابن الرضي الوزاني الحسني المتوفى عام خمسة وتسعين ومائتين وألف ، والشيخ العربي بن إدريس بن محمد العلمي الحسني نزيل مدشر مسارة ، والشيخ الحاج عبد السلام ابن الشيخ العربي الوزاني الحسني المتوفى عام عشرة وثلاثمائة وألف بوزان ، والشيخ عبد السلام بن علي بن محمد بن علي بن حسين بن علي بن حسين بن محمد - فتحا - ابن ريسون العلمي الحسني المتوفى عام تسعة وتسعين ومائتين وألف بمدينة تطوان ، والشيخ علي بن أحمد شقور العلمي الشفشاوني ، قال عنه : الشيخ الملامتي المسن البركة العارف المحقق الغريق في الحقيقة زاره بمدينة الشاون ، والشيخ محمد - فتحا - بن رشيد الأمغاري نزيل المدينة المنورة . وذكر أنه درّس بفاس أكثر من ثلاثين سنة ، قرأ فيها عدة كتب ختم فيها « المختصر بشرح الخرشي » وفتح آخر ، ودرّس « الرسالة » وطرفا من « لامية الزقاق بشرح الشيخ التادودي ابن سودة » ، و « صغرى الإمام السنوسي » مرارا ، و « نصيحة الشيخ زروق » مرتين ، و « المرشد المعين » مرارا . و « ألفية ابن مالك بشرح المكودي » . و « الموضّح » ثمان مرات ، و « الآجرومية » مرارا ، و « لامية الأفعال » لابن مالك ، و « رسالة الوضع » ، و « سلم الإمام الأخضري بشرخ الشيخ بناني » ، و « جمع الجوامع بشرح الإمام المحلّي » ، و « التلخيص » ، و « منظومة الفاسي في علم اصطلاح الحديث » ، و « شفاء القاضي عياض » مرتين ، و « همزية الإمام البوصيري » ، و « بردة المديح » ، و « صحيح البخاري » ، و « الأربعين النووية » ، وأنه لما فتح البخاري بالقرويين بين العشائين